سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني ( اعداد سيد هادي خسرو شاهى )
169
خاطرات جمال الدين الحسيني الأفغاني ( آراء وأفكار )
عثمان على أبيذر ، أن لا يفعل ! فقال أبو ذر : إن رسول الله أولى أن يتبع . وبالفعل قد هاجر أبو ذر من « المدينة » . « كان في عمل أبيذر هذا أنه قد أخذ بمحض النصح لخليفة المسلمين إذ ذاك « عثمان » وبنصح « عماله » ! وبالدفاع عن حقوق المسلمين كي لا تكون طبقة اشتراكية ! يكون رائدها « الانتقام ؟ » . بل دعاهم إلى العمل بنص القرآن والاقتداء بمن طبق ذلك النص عملا من الخلفاء . « هذا مختصر ما علم به الدين الإسلامي من الاشتراكية المعقولة ، النافعة للمجموع الإنساني وما عمل به خلفاء الإسلام وكل اشتراكية تخالف في روحها وأساساتها اشتراكية الإسلام - التي سبق ذكرها - فلا تكون بنتيجتها إلا ملحمة كبرى وسيل الدماء ولا سيل الأبرياء ومن تخريب لبناء لا يشاد عليه شيء ينتفع به أحد من الخلق . نعم يستفيد من يلوك بلسانه كلمة الاشتراكية ، ويجعلها أحبولة صيد وهي كلمة حق يراد بها الباطل . أكرر القول إن اشتراكية الإسلام هي عين الحق ، والحق أحق أن يتبع » اه . * * *